نحن نطلب مساواة للأولاد مع البنات فى عدم قطع الأعضاء , و ندعو لأن يكون الإنسان كامل كما هو لا أكثر و لا أقل
ليس للأهل الحق فى بتر جزء من جسد طفلهم دون أرادته, أذا كان الطفل طفلهم فجسد الطفل ليس ملكا لهم
هل تحتكم للأطباء في قطع عضو سليم من جسمك؟ لماذا نقطع أجزاء سليمة من جسد طفل لا حول له ولا قوة؟
الأطباء كانوا يقومون بختان البنات في زمان ما بحجة الفائدة و الوقاية فلما أوقفهم المجتمع المدنى صاروا يتكلمون عن مضارهِ و الأن كل ما فى الأمر إننا سنوقفهم عن ختان الأولاد فمنهم من سيؤيدنا و منهم من سيثيروا ضجه من جهلهم ثم سيرددون خلفنا فى النهايه ما نقوله اليوم هنا
ما نقوله اليوم سيحظى بإهتمام المستقبل , خسر الذين رفضوه منا و قطعوا أولادهم
الى من يدعي بأن الختان واجب ديني سوآلنا هو
إذ كان الله يريدنا مختونين فلماذا لم يخلقنا كذلك و يكفينا عذاب قطع الأعضاء لكل من الذكور و الإناث؟
ولو كان ضارا كما تقولون؟؟ لماذا خلقه الله؟؟
هل جسد الانسان يحتاج الى تعديلات لكى يكون افضل واصح؟؟
الإله لا يقبل بتشويه جسد الإنسان و لا يرضى بالاعتداء على أحد فكيف إذا كان طفل؟
و الطفل عندما يكبر من حقه يختار دينه لان ما اسوأ الدين بالوراثة اذا لم يكن عن اقتناع
الجزء المبتور لدى الذكور هو تماماً بمحل الغطاء المحتوى للبظر و الذى هو من إمتداد الشفرين الصغيرين فى الأنثى التى كانوا يزيلوها فى ختان الإناث و تحت نفس الحجج بالطهارة و النظافة
فهل هي النظافة فعلا؟ و كيف يخلق الله نفس الشيء فى الذكر و الانثى فيكون مفيدا فى أحدهما و ضارا فى الأخر؟ الملايين من البشر رجال و نساء غير مختونين فلماذا لم نشاهد الامراض تفتك بهم؟
و لماذا تفتك الأمراض الجنسية و النفسية بالملايين من المختونين؟
الأمر بكل بساطة لا علاقة له بالامراض أو فيما اذا كان الانسان مختوناً او لا, فلا تدعوهم يخدعونكم و يدسون لكم السم في الدسم.
فلا يسبح مع التيار إلا الأسماك الميتة فلا تترك طفلك يتعرض لما تعرضت له و أنقذ أنت طفلك
كل حوالي عشرين عاما تظهر كذبة جديدة عن فوائد مزعومة لختان الذكور , فتعيش إلى حين عليها تلك الجريمة حتى يتم كشف الكذبة و إسقاطها فتخرج كذبة أخرى , و المتأخر هو من تتجمع عنده أكاذيب أكثر . النظافة , سرطان عنق الرحم , سرطان القضيب , الشكل الأفضل , ... و الإيدز هو أخرها حاليا فمعظم من توفوا أو أصيبوا بالإيدز في الولايات المتحدة كانوا مختونين
و العلاقه لم تثبت للنهاية (و إنما بتجارب لم تكتمل و كذبتها تجارب أكثر) بين الختان و الإيدز و فكرة التخلص من هذا الجزء بحجة ألا يدخل منه الفيرس كمثل التخلص من المرارة عند الميلاد تجنبا لإحتمال إصابتها بالحصوات فى المستقبل أو الجفون من على العين لكى لا تصاب بالرمد الحبيبى أو بتر الثدي للطفلة لكى لا تصاب مستقبلا بالسرطان ... الخ
و أن الجزء المقطوع يفرز مادة اللانجرين القاتلة للفيرس